إعلان

‏إظهار الرسائل ذات التسميات غرائب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غرائب. إظهار كافة الرسائل

هل تعلم أن ذكر فرس البحر هو الذي يحمل ويلد ؟

فرس البحر

هل تعلم أن ذكر فرس البحر هو الذي يحمل ويلد ؟

فرس البحر أو حصان البحر (Hippocampus) هو جنس من الأسماك يتبع فصيلة زمارات البحر من رتبة زماريات البحر. يوجد أكثر من 32 نوعاً معروفاً من افراس البحر، التي تتواجد غالباً في المياه الاستوائية والمتوسطة الضحلة. تفضل افراس البحر العيش في المناطق المحمية من البحار، كأرياف حشائش البحر، الشعاب المرجانية، وأشجار المنغروف. تكون افراس البحر أقاليم خاصة بها، بحيث يعيش الذكر في متر مربع واحد فقط من منطقته، بينما تتوزع الإناث على مدى أكبر منه بمائة مرة تقريباً. يتلون فرس البحر باللون الرمادي أو البني القاتم، الذي يندمج مع لون الحشائش البحرية، لكنه يتغير في اللون خلال المناسبات الاجتماعية أو أثناء وجود محيط غريب في بيئته إلى ألوان براقة. تعد العديد من أنواع افراس البحر من الحيوانات المهددة بالانقراض من قبل "CITES".و الذكر هو الذي يحمل الصغار وليس الأنثى فالذكر يحمل كيسا بالقرب من بطنه وتلقي الأنثى البيوض داخل الكيس فتتم عملية الإخصاب داخل جسم الذكر

التسمية العلمية لفرس البحر :

استنبطت التسمية العلمية "Hippocampus" من الكلمتين الإغريقيتين "Hippos" والتي تعني حصان، و"Kampos" التي تعني وحش البحر.

مواصفات فرس البحر :

سمي فرس البحر بهذا الاسم نظراً لشكله المميز الشبيه بالحصان. تفتقر أفراس البحر لوجود القشور كما في معظم الأسماك، غير أنها مغطاة بجلد سميك ممتدة على سلسلة من الصفائح العظمية المرتبة على هيئة حلقات في أجسامها، ولكل نوع عدد معين ومميز من الحلقات. يسبح هذا الحيوان بشكل عمودي، على عكس باقي الأسماك التي تنتمي لنفس الفصيلة والتي تسبح بشكل أفقي. لكل فرس بحر تاج مميز على رأسه، يميزه عن غيره، كالبصمات عند الإنسان. يستخدم فرس البحر زعنفته الظهرية للسباحة، حيث يقوم برفرفتها بشكل سريع، بالإضافة إلى الزعنفة الصدرية الموجودة خلف العينين للتوجيه، لكنه، كحيوان سابح، يواجه صعوبة نسبية في السباحة. نظراً لذلك، يقضي فرس البحر معظم أوقاته مستريحاً عند الحشائش البحرية والشعاب المرجانية، متمسكاً بشيء صلب وجامد بواسطة ذيله القابض. لأفراس البحر أيضاً خطم طويل مكون من فكين مطولين، يستخدم في شفط الغذاء، وعينان تتحركان بصورة مستقلة عن بعضهما، كعينا الحرباء؛ بحيث يستطيع تحريك عينيه في اتجاهات متضادة. يتغذى فرس البحر على الروبيان الصغير الحجم، الأسماك الصغيرة والعوالق. يمكن التمييز بين الإناث والذكور عن طريق الشكل، حيث تظهر خاصية ازدواج الشكل. عند الإناث، يجتمع البطن بالذيل بزاوية حادة، وتكون الزعنفة الشرجية أكبر حجماً بشكل طفيف وأعلى من الذكور. للذكور محضنة جيبية تحت الزعنفة الشرجية، تكون مستدقة إن كانت فارغة، ومنتفخة الشكل إن كانت ممتلئة.

التطور والسجل الأحفوري لفرس البحر :

تشير الدلائل التشريحية، المدعمة بالدلائل الجينية والجزيئية، إلى أن افراس البحر هي كائنات شديدة التحور عن الأسماك الأنبوبية، لكن السجل الأحفوري لافراس البحر يعاني من النقص. أكثر الأحافير المدروسة والمعروفة وجدت في تكوين ماريشيا النهري في منطقة ريميني في إيطاليا، والتي تعود إلى أواخر عصر البليوسين، أي منذ حوالي 3 ملايين سنة. أكثر أحافير افراس النهر المعروفة قدماً وجدت في سلوفينيا، وهي تعود لحوالي 13 مليون سنة.

فرس البحر كحيوان أليف :

بالرغم من شيوع اقتناء افراس البحر كحيوان أليف، فإن افراس البحر المأخوذة من البرية عادة ما يصعب الاحتفاظ بها وتتطلب وجود عوامل خاصة، فالكثير منها لا تتغذى إلا بفرائس حية، كأنواع معينة من القشريات، وتكون عرضة للإجهاد والإرهاق، مما يقلل من كفاءة الجهاز المناعي، فتكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

لكن، شاعت عملية التناسل في الأسر لافراس البحر، والتي تنتج كائنات أكثر قدرة على العيش في الأسر، وأقل عرضة للإصابة بالأمراض. كذلك، تتغذى هذه الحيوانات على الأطعمة المعلبة والمغلفة، كالقشريات التي تباع في محلات بيع الأحواض المائية، ولا تعاني من الصدمات والإجهاد الناجم عن نقلها من بيئة طبيعية في البرية إلى بيئة حوض مائي. بالرغم من أن افراس البحر المولودة في الأسر أكثر غلاءً، إلا أنها أكثر قدرة على العيش والاستمرار، ويقل التأثير السلبي على نسبة وجودها في الطبيعة.

يفضل الاحتفاظ بافراس البحر في حوض مائي خاص بهم، أو اختيار "رفقاء" مناسبين، حيث أن فرس البحر حيوان بطيء أثناء التغذية، فإن كان الحوض يحتوي على متغذيات سريعة وعنيفة، تقل فرصه للحصول على كمية مناسبة من الطعام. لهذا السبب، يتطلب الأمر عناية خاصة بحيث يتم التأكد من حصول جميع الكائنات الموجودة في الحوض على كميات مناسبة من الطعام أثناء فترات التغذية.

يمكن لفرس البحر العيش مع حيوانات معينة، كبعض أنواع الروبيان والمتغذيات القاعية، والأسماك المنتمية لفصيلة الغوبي. هناك بعض الحيوانات التي تشكل تهديداً لهذه السابحات البطيئة، كالأخطبوط والحبار وشقائق النعمان والإنقليس.

ذكر فرس البحر هو الذي يحمل الصغار :

بيد أن فقدان الجينات على مر العصور ليس السبب الوحيد وراء حدوث التغييرات البيولوجية لدى فرس البحر. ففي سياق متصل يوضح ماير قائلا: "عندما يتضاعف الجين، فإن الجين الأول يؤدي دوره الأصلي، فيما يسمح الجين الآخر بحدوث طفرات أو بظهور وظائف أخرى". يذكر أن ألواحا عظمية تغطي جسم فرس البحر.

كما يعتقد ماير أن تضاعف الجينات قد يكون وراء حمل الذكر وليس الأنثى هي التي تحمل وتضع الصغار. وخلال التزاوج تضع الإنثى البيض في أكياس الذكر الذي يخصب البيض داخليا ويحمله داخله حتى يفقس ويُطلق النسل الجديد المكتمل في البحر.

ويؤكد ماير أن فرس البحر يسعى بالدرجة الأولى إلى تفادي لفت الأنظار إليه إذ "لا ترى هذا الحيوان يسبح في المياه بحثا عن الغذاء وإنما يلصق ذيله بالأعشاب البحرية أو في أحد الشعاب المرجانية وينتظر مرور أي شيء يمكن أن يقتات منه. فالطعام يأتي إليه ولا يبحث عنه". يذكر أن ذيل فرس البحر يتسم بالقدرة على التشبث بالأعشاب البحرية مما يجنبه الانجراف بقوة تيارات المياه. كما يمكنه تغيير لونه للتخفي من أعدائه.
المصدر : ويكيبيديا + مواقع إلكترونية.

لهذه الأسباب انقرضت الديناصورات على كوكبنا

لهذه الأسباب انقرضت الديناصورات على كوكبنا

لهذه الأسباب انقرضت الديناصورات على كوكبنا

انقراض الديناصورات، لغز طالما حاول العلماء حله عبر دراسات جاءت بنتائج متنوعة. أحدث هذه الدراسات أرجع السبب إلى سقوط كويكب فضائي على الأرض، مازالت آثاره قائمة إلى اليوم في هذه المناطق من العالم.

لقد اكتشفت عظام ديناصورات في "حوض سان جوان" في الولايات المتحدة ربما يعود تاريخها إلى ما بعد انقراض الديناصورات. وتدل على أنه ربما نجت الديناصورات في بعض الأماكن المنعزلة مثل المنطقة التي هي حالياً مدينة نيو مكسيكو وكولورادو. وربما استطاعت الديناصورات العيش في مثل هذه الأماكن لما يصل إلى نصف مليون سنة بعد الانقراض (وليس أكثر بكثير من هذا، أي أنه من المستحيل أن وجودها استمر حتى اليوم أو إلى تاريخ قريب). ولكن مع هذا، فربما يكون تاريخ هذه العظام يعود في الواقع إلى ما قبل الانقراض. حيث أنه تم التعرف على تاريخ العظام من دراستها ودراسة عمر الصخور التي وجدت فيها. لكن بعد موت الديناصورات وغمر الرمال لجثثها، من المُمكن أنه تم نبش قبورها بواسطة أنهار حملت جثثها إلى طبقات صخور أحدث. لكن بالرغم من هذا، تم جمع عدد من الأدلة الأخرى التي تشير إلى أن هذه الديناصورات قد نجت فعلاً من الانقراض. وقد اكتشفت أحافير أخرى أيضاً تعودإلى مئات آلاف السنين بعد الانقراض، مثل عظام لهادروصور تعود إلى 64.5 مليون سنة، أي بعده بمليون سنة.

هناك العديد من النظريات المُقترحة للانقراض، لكن بالرغم من ذلك فأكثرها قبولاً هي اصطدام الكويكب، وتليها نظرية الانفجار البركاني. أما غير هاتين فباقي النظريات لا تلقى إلا قبولاً ضئيلاً وليست مشهورة، ولكن من النظريات الموجودة :

الانجراف القاري :

تقول إحدى النظريات أن سبب الانقراض هو الانجراف القاري. حيث أنه مع تباعد القارات وتغير مواقعها بدأ المناخ بالتغير في المناطق المُختلفة، حيث بدأت القارات خلال الدهر الوسيط بالابتعاد عن خط الاستواء والاتجاه إلى القطبين. وأثناء تحرك القارات بدأت سلاسل جبلية بالظهور نتيجة للتصادمات بين الصفائح التكتونية، وبالإضافة إلى ذلك فقد جفّت العديد من بحار الدهر الوسيط (مثل بحر تيث). وقد وُجدت أحافير لنباتات في مونتانا تدل على أن المُناخ في المناطق التي كانت تقطنها قد تغير وأصبح أبرد بمقدار ست درجات مئوية خلال العصر الطباشيري المتأخر. ونتيجة لهذا فقد استبدلت النباتات القديمة في الجبال بنباتات أكثر تكيفاً مع الطقس البارد، والغابات الصنوبرية الجديدة لم تكن مناسبة للديناصورات، مما جعلها تترك الجبال وتتحرك باتجاه خط الاستواء حيث المناطق الأكثر دفئاً. وهناك قرب خط الاستواء استطاعت الديناصورات العيش لمدة أطول، لكن بما أن الديناصورات استطاعت العيش قُرب خط الاستواء فهناك سبب آخر أدّى إلى انقراض تلك الباقية منها في المناطق الدافئة، وهو شيء لا تفسره النظرية. وبالتالي فهذه النظرية ليست كاملة، وتحتاج إلى نظرية أخرى تُكملها وتبيّن سبب انقراض الديناصورات التي هاجرت إلى المناطق الدافئة.

النظريات البيولوجية :

لهذه الأسباب انقرضت الديناصورات على كوكبنا

  • النبات السام :

تقول إحدى النظريات أنه قد انتشر نبات سام في أواخر العصر الطباشيري. ومع أكل الديناصورات العاشبة لهذا النبات بكثرة فقد بدأت تموت، وبالتالي فقد انقرضت الديناصورات اللاحمة لأنها لم تجد ما تقتات عليه. لكن هذه النظرية مرفوضة لأن نباتاً ساماً ليس سبباً كافيا للقضاء على كل الديناصورات (هذا عدا عن وجود نباتات سامة في العصر الحاضر حتى).

  • الوباء :

تقول نظرية أن هناك جرثومة قد انتشرت في أواخر العصر الطباشيري. وسببت وباءً منتشراً على مدى واسع، ولم تستطع الديناصورات مقاومته وأدّى إلى انقراضها. لكن لا توجد جرثومة تستطيع القضاء على كل الديناصورات (وحيوانات أخرى عاشت آنذاك) بتنوعها واختلافها، فأجساد المخلوقات تختلف بخصائصها ومناعتها وطريقة تعاملها مع الجراثيم.

  • سارقو البيض :

تقول نظرية أن ثدييات صغيرة تُشبه القوارض قد انتشرت بكثرة في العصر الطباشيري في الجبال. لكن لاحقاً في أواخر العصر الطباشيري غادرت هذه الحيوانات الجبال إلى المناطق المدارية، واستطاعت بأعدادها الكبيرة أكل بيض الديناصورات بمعدل سريع يفوق ولادته مما أدى في النهاية إلى انقراضها. لكن هذه النظرية ليست مقبولة أبداً، فلا يُمكن لنوع من المخلوقات القضاء على هذا العدد من الحيوانات بأكل بيضها فحسب، فأكل البيض ليس سبباً كافياً. ثم إن الحيوانات التي تأكل البيض كانت موجودة في مختلف العصور، مثلاً تأكل العديد من أنواع السحالي بيض التماسيح في العصر الحاضر.

المستعر العظيم :

لهذه الأسباب انقرضت الديناصورات على كوكبنا

المستعرات العظيمة (أو السوبرنوفا) هي انفجارات نووية هائلة تُنهي بها بعض النجوم حياتها (أو ربما تنهيها بنوع آخر من الانفجارات مثل المستعرات العادية). يَكمن خطر هذه الانفجارات على الحياة على الأرض في أنها تقذف كميات هائلة من أشعة غاما يُمكنها أن تتسبب بتدمير طبقة الأوزون، والتي تحمي المخلوقات الحية على الأرض لمنعها معظم الأشعة فوق البنفسجية التي تُطلقها الشمس من الوصول إلى الأرض. وأيضاً أشعة غاما نفسها هي خطر كبير. وتُطلق هذه الانفجارات كميات كبيرة من الإريديوم والذي عثر عليه في طبقات تعود إلى العصرين الطباشيري والثلاثي. وقد يبدو هذا دليلاً مع أن المستعر الأعظم هو سبب الانقراض، لكنه في الواقع دليل ضد هذا. فلكي تصل إلى الأرض كميات كبيرة من الإريديوم كالتي عُثر عليها فيجب أن يكون المستعر الذي انفجر على بعد سنة ضوئية واحدة فقط من الأرض (وهذا قليل جدا بالقاييس الفلكية، مثلاً أقرب نجم إلى الأرض يبعد عنها 4 سنوات ضوئية). واحتمال حدوث انفجار مستعر أعظم على هذا القرب من الأرض وحتى على مدى 100 مليون سنة هو 1 من مليار فقط، وهذا يجعل الأمر مستبعداً جداً. وعلاوةً على هذا، فالمستعرات العظيمة لا تُطلق عنصر الإريديوم فقط بل أيضاً البلوتونيوم والذي لم تُكتشف أي آثار له. وبالنتيجة فمن شبه المؤكد أن سبب الانقراض لم يكن مستعراً عظيماً.

الانفجار البركاني :

لهذه الأسباب انقرضت الديناصورات على كوكبنا

طُرحت هذه النظرية لأول مرة في عقد السبعينيات من القرن العشرين. ويرى مؤيدوها أنه عندما اصطدم الكويكب كان الانقراض قد بدأ ولكنه كان يحدث تدريجياً، فبنظرهم عمل الكويكب كان تسريع الانقراض فقط. أما السبب الذي يرونه لبدأ الانقراض فهو انبعاثات الغازات البركانية من بركان هائل يقع في غرب الهند كان نشطاً في تلك الحقبة.

أُطلق على هذه الظاهرة اسم "مصاطب الدكن" (بالإنجليزية: Deccan Traps)‏، وقد أطلق سلسلة من الثورات البركانية الهائلة انتهت قبل 1.5 مليون سنة تقريباً. وقد أطلقت هذه الثورات 1.1 مليون كم3 من الحمم على مر هذه السلسلة من الانفجارات البركانية، وهذه الكمية تكفي لملأ ضعف حجم البحر الأسود. ويُعتقد أنها تسببت بتبريد المُناخ (بسبب حجب الدخان المُنبعث منها لضوء الشمس) وبأمطار حمضية. وحسب مؤيدي النظرية، فقد تسببت هذه الغازات المنبعثة والحمم التي أطلقتها البراكين باضطراب في دورة الكربون على الأرض وباحتباس حراري طويل. وبسبب هذا ارتفعت درجة الحرارة كثيراً وأدت إلى انقراض العديد من أشكال الحياة قبل وصول الكويكب.

الكويكب :

لهذه الأسباب انقرضت الديناصورات على كوكبنا

  • الأدلة :

لقد اكتشف في طبقة الرواسب التي بين العصرين الطباشري والثلاثي (المسمّاة "حدود ط-ث" أو "حدود كي-تي") دليل على نشاط زلزالي حدث في أواخر العصر الطباشيري في نفس وقت حدوث الانقراض. وهذه الطبقة (التي اكتشفت فيها الرواسب) تحتوي عادة على كثافة عالية من الإريديوم (عنصر كيميائي ونوع من المعادن)، ولكن عادة ما يكون تواجد الإريديوم في القشرة الأرضية نادراً للغاية على عكس المذنبات والنيازك. وقد وُجد هذا المعدن في الرواسب الأرضية والبحرية، على العديد من المناطق الحدودية للصفائح التكتونية. مما يدل على أن مسببها هو كويكب أو جرم من خارج الأرض, بسبب تواجد طبقة من الإريديوم في قشرة الأرض يعود تاريخها لنفس تاريخ الانقراض.

في أوائل عام 2009، قامت هيئة من 41 خبيرًا دوليًا بمراجعة أبحاث هامة استمرت لعشرين سنة لتحديد سبب انقراض العصر الطباشيري. وقد أظهرت هذه المراجعة أن سبب الانقراض كان اصطدام كويكب ضخم بالأرض في خليج المكسيك، ويَعتقدون أنه اصطدم بها بقوة تُعادل مليار ضعف قوة قنبلة هيروشيما. وحسب ما توصلوا إليه فإن الحطام الذي تطاير من الاصطدام وصل إلى الغلاف الجوي وسبب شتاءً عالميًا طويلاً أدّى إلى الانقراض. ولكن مع ذلك فما زال الجدل قائمًا حول السبب الحقيقي للانقراض.

  • الميجاتسونامي :

الإجماع العلمي هو أن اصطدام الكويكب على حدود ط-ب ترك رواسب تسونامي حول منطقة البحر الكاريبي وخليج المكسيك. وقد تم تحديد هذه الرواسب في حوض لا پوپا في شمال شرق المكسيك. وكربونات المنصة في شمال شرق البرازيل. ورواسب عمق المحيط الأطلسي. تم تقدير ارتفاع الميجاتسونامي بأنه وصل إلى 100 متر (330 قدم)؛ حيث سقط الكويكب في منطقة ضحلة نسبيًا، أما لو كان قد سقط في عمق البحر فكان من الممكن أن يصل الارتفاع إلى 4.6 كيلومتر (2.9 ميل).

  • مصدر الكويكب واصطدامه :

يعتقد بعض العلماء أنه أثناء الفترة التي كانت تمر فيها الأرض بالعصر الجوراسي حدث اصطدام بين كويكبين كبيرين في حزام الكويكبات (الذي يقع بين كوكبي المريخ والمشتري). وإحدى قطع الحطام التي انقذفت بعد الاصطدام كانت في مسار اصطدامي مع الأرض. لكن مع هذا فيُمكن أيضًا أن يكون ما اصطدم بالأرض مذنبًا وليس كويكبًا أصلاً. لكن مهما كان، يُعتقد حسب بعض الدراسات أن قطره كان حوالي 15 كم، وأنه كنتيجة لهذا فقد اصطدم بالأرض بقوة تعادل مليار ضعف قوة قنبلة هيروشيما.

وإذا كان قد حدث هذا الاصطدام، فبعد حدوثه بثوان انطلقت جزيئات غبار من حطام الكويكب/المذنب إلى الغلاف الجوي بسرعة عالية، وبعد الاصطدام أمطرت هذه الجزيئات ككرات نارية صغيرة. وتسببت هذه الجزيئات أيضًا بحجب ضوء الشمس لمدة من الزمن، مما نتج عنه تبريد الكوكب وخلق شتاء عالمي طويل الأمد. وربما دام وجود سحابة الغبار هذه لأسابيع أو أشهر بعد الاصطدام، وفي هذه الأثناء انخفضت درجة الحرارة إلى ما دون درجة التجمّد، وهذا آذى بالتأكيد النباتات الخضراء والعوالق البحرية (مصادر الغذاء الأوليّة الرئيسية) لأنه أوقف عملية بنائها الضوئي. وأيضًا لهذه المخلوقات دور هام في تحويل أكسيد الكربون إلى أوكسجين، مما تسبّب باختناق الحيوانات الأخرى بسبب انتشار غاز أكسيد الكربون السام وقلة الأكسجين. ومن المرجح أن هذا قد بدأ مع آكلات النبات، ثم لم تجد آكلات اللحوم غذاءً لها فماتت هي الأخرى. وبعد هذا الشتاء العالمي بمدة، بدأ الجو بالاحترار بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، حيث أن الحرارة الضئيلة التي تبتعثها الأرض ظلّت محتبسة في جوها بسبب طبقة الغبار الكثيفة في الغلاف الجوي.

  • موقع الاصطدام :

منذ اكتشاف فوهة شيكسولوب الواقعة في ولاية يوكاتان المكسيكية عام 1978 والشكوك تدور حول أنها هي السبب وراء الانقراض الجماعي الذي حدث في نهاية العصر الطباشيري. يَبلغ قطر هذه الفوهة العملاقة 180 كيلومتراً، وعمقها يَتجاوز 1.8 كم عبر طبقات الانقراض وتحتها حتى. ويَعود عُمر هذه الفوهة إلى 65 مليون سنة، حيث تقع رسوبياتها مباشرة فوق رسوبيات الانقراض، وهذا جذب إليها العديد من الجيولوجيين وجعلها من أكثر الفوهات شعبية، ولذا فيَعتقد العديدون اليوم أنها هي فوهة الاصطدام الذي سبب هذا الانقراض الجماعي.

لكن بالرغم من هذا ففي أوائل عام 2009 نُشر بحث في "مجلة الجمعية الجيولوجية" (بالإنجليزية: Journal of the Geological Society)‏ حول أن فوهة شيكسولوب ليست فوهة الاصطدام الحقيقية. فقد توصل فريق البحث إلى أن رواسب فترة الانقراض الجماعي في نهاية العصر الطباشيري بعيدة إلى حد كبير نسبياً عن الرواسب التي توجد فيها الفوهة، ومع أن مؤيدي نظرية شيكسولوب برّروا هذا بأن مُسببه كان حدوث زلزال أو تسونامي نتيجة لقوة الاصطدام، فإن الباحثين قد عارضوا ذلك بأن رسوبيات الرمل التي تراكمت فوق رواسب الانقراض لم تترسب خلال ساعات أو أيام، بل على مدى فترة طويلة من الزمن. وعلاوة على ذلك فإن جميع أنواع المخلوقات التي عُثر عليها في الرواسب السفلية التي قبل فترة الانقراض عُثر عليها أيضاً في الرواسب التي تعود إلى ما بعد تكون الفوهة، وهذا يَعني أنها لم تكن مُسبب انقراضهم.

  • الجدل حول هذه النظرية :

بالرغم من أن نظرية الكويكب هي أكثر النظريات قبولاً حتى الآن إلى أنها هي حتى تلقى بعض المعارضة. ومن ضمن ما يقوله المعارضون أنه قد حدثت اصطدامات عديدة خلال الدهر الوسيط، وبالرغم من ذلك فلم تَحدث انقراضات هائلة كالذي حدث في نهاية العصر الطباشيري. وأيضاً يَعتبرون الخلاف في موقع الاصطدام دليلاً آخر على أنه ليس سبب الانقراض. وبشأن الإريديوم فيقول المعارضون أنه اكتشف في أماكن مُختلفة حول العالم وليس فقط قرب موقع الاصطدام، ويقولون أيضاً أنه وُجد في طبقات مختلفة لا تعود كلها إلى نفس التاريخ. ويعتقدون أن الاصطدامات أقل من أن تستطيع التسبب بنشاط تكتوني منتشر أو بارتفاع مستوى البحر (وقد حدث هذا في نهاية العصر الطباشيري). ويقولون أيضاً أن الانقراض لم يَكن لحظياً بل حدث تدريجياً خلال مُدة ليست بالقصيرة من الزمن.

ما بعد الانقراض :

يُعد هذا الانقراض نهاية عصر الديناصورات وبداية عصر الثدييات. فبعد انقراض زواحف العصر الطباشيري الضخمة، استطاعت الثدييات الازدهار والنمو في عصر الإيوسين (بعد أن كان طول أكبرها في العصر الطباشيري لا يعتدّى المتر)، لكن في عصر الباليوسين (والذي تلى الانقراض مباشرة) لم تنمو الثدييات كثيرًا، حيث كان أكبرها بحجم دب حديث، وكانت معظمها أصغر من ذلك. وبالرغم من أن الثدييات كانت قد بدأت في النمو في الباليوسين، فقد حكمت هذا العصر طيور عملاقة بلغ ارتفاعها أكثر من مترين، وبذلك كانت أكبر حيوانات اليابسة لخمس أو عشر ملايين سنة بعد انقراض الديناصورات.

بعد تعافي الأرض في عصر الباليوسين، انتشرت غابات كثيفة عند خطوط العرض العالية استطاعت الثدييات الصغيرة العيش فيها. أما في البحار فقد انتشرت بطنيات القدم وثنائيات الصدفة والتي كانت مشابهة جدًا للتي تعيش اليوم، إضافة إلى أنواع جديدة من الحبارات وقنافذ البحر.

حقائق مدهشة عن النينجا اليابانيين

النينجا اليابانيين

حقائق مدهشة عن النينجا اليابانيين

النينجا أو شينوبي كجماعة ابتدأ الكتابة عنهم في القرن الخامس عشر كمنظمات قتالية هيمنت على مناطق ايجا وكوجا في وسط اليابان بالرغم من أن أساليب حرب العصابات وعمليات التجسس قد ابتدأت قبل وقت طويل من ذلك. في هذا الوقت قامت المواجهات بين عشائر الدايمو على مناطق صغيرة ابتدأت حرب العصابات والاغتيالات كبديل ثمين للهجوم الأمامي. منذ بوشيدو، رمز الساموراي حرم هذه الاساليب كأعمال غير مشرّفة، لم يتوقع الدايموي ان ينجز مهامه المطلوبة اعتمادا على قواته الخاصة، لذلك كان عليه ان يشتري أو يطلب الدعم من النينجا لأداء الضربات الانتقائية والتجسس والاغتيال والتسلل إلى معاقل الأعداء.

يشاع ان بعضاً من أهالي عشائر الدايمو قد كانوا من النينجا واستغلوا دورهم كصيادي نينجا لابعاد الشك في تورطهم باساليب وتدريب النينجا "الغير مشرفة". بالرغم من تصنيفهم كقتلة، إلا أن كثيرًا منهم كانوا محاربين بمعنى الكلمة. في كتاب هايس "الفنون السرية للنينجا"، هاتوري هانزو، واحد من أكثر مقاتلي النينجا شهرةً، مصوّر في درع شبيه لذلك المستخدم لمقاتلي الساموراي، وقد ذكرهايس بأنّ أولئك الذين سجّلوا تاريخ النينجا قد كانت لهم مراكز عالية في الدكتاتوريات العسكرية، كما أن دارس التاريخ يجب أن يفهم بأنّ تاريخ النينجا قد سجل من قبل ملاحظين كتبوا عن نشاطاتهم كما ترى من الخارج.

النينجتسو لم يكن فنًّا واضح المعالم منذ أن بدأ، وقد مرت عدة عصور قبل تأسيس النينجتسو كنظام معرفة مستقل بحقوقه الخاصة، تطوّر فن النينجتسو كثقافة غير شرعية ومضادة للمجموعة الحاكمة الساموراي، ولهذا السبب غُطِّيَت أصول فن النينجتسو بقرون من الغموض والإخفاء والتشويش المتعمد. كتاب "النينجا التاريخي" لسوكي ماساكي هاتسومي.

تاريخ المنظمة :

بتاريخهم، مجموعات النينجا كانت صغيرة واقتصر بناؤها حول العوائل والقرى، تطور لاحقًا إلى تدرج قتالي كان له قدرة أكبر على التشبك مع الساموراي والدايمو. مقاتلو نينجا معينون دربوا مجموعات في القرى لحمايتها من المهاجمين والسارقين. بينما مقاتل النينجا يصوّر في أغلب الأحيان كمقاتل ذكر، وأن المهن العسكرية وذات العلاقة قد حددت بشكل خاص إلى الذكور، الإناث كنّ بافتراض من النينجا أيضاً، ومقاتلة النينجا الأنثى تدعى بـ"كونويتشي"، رموز هذه الكلمة مشتقة من الخطوط التي تشكل كلمة "امرأة" بكتابة الكانجي باليابانية، وقد اعتبرن في بعض الأحيان كجاسوسات عرفن أسرار العدو باستخدام الإغراء، ويحتمل أنهن استخدمن كخدم في بيوت الأعداء مما يجعلهن بوضع يمكنهن من الاستماع لمعلومات ثمينة حقاً، في كلتا الحالتين لا يوجد هناك دعم تاريخي للمعنى الحديث لمقاتلة النينجا، وقد استخدموا على الأرجح كجواسيس وسعاة، ويجب ملاحظة أن الدعم التاريخي لكل سمات النينجا يفتقر إلى جهات متعددة لذلك إن جنس هؤلاء القتلة الخلسين ليس محدد على وجه التأكيد. النينجا كمنظمة قتالية كان لها الكثير من القوانين وأبقوا الاسرار التي أمروا بها من قبل عشيرة النينجا والدايمو لأنها الأكثر أهمية.

حقيقة اللباس الأسود :

لا يوجد دليل بأنّ النينجا القدماء قد قيدوا انفسهم باللباس الأسود، الأحمر والأزرق الداكن لكنه كان أفضل من الناحية البصرية للاختفاء أثناء الليل، بعض مقاتلي النينجا استعملوا نفس دروع وملابس الساموراي وأيضا الفلاحين اليابانيين. خلال فصل الخريف ارتدى مقاتلو النينجا لونى الأخضر والأصفر اللذين يتماشيان مع ألوان نباتات الخيزران التي تنمو في هذا الوقت. مقاتل النينجا البسيط جدا كان يرتدي رداءً أسود مميزًا (shinobi shozoku) وصورت الفكرة في مسرح Kabuki فقد كان حاملو ديكور المسرح يرتدون اللباس الأسود ويحركون الديكور في ارجاء المسرح، الجمهور سيرى بوضوح حاملي الديكور ولكن سيتظاهرون بأنهم مخفيون مع التعليق الراغب بعدم التصديق، مقاتلو النينجا يأتون أيضا مصورين في المسرح بلباس كامل السواد، أوحى ذلك بأن النينجا أيضا مخفيون، أو ببساطة يصعب على الجمهور التمييز بين النينجا وعاملي الديكور حتى يظهر النينجا أنفسهم في المسرحية بالهجوم إمّا كجزء من مخطط المسرحية أو لاغتيال أحد المشاهدين.

أحذية النينجا (jika-tabi) مثل معظم الأحذية اليابانية في ذلك الوقت، كان لها انقسام خاص لإصبع القدم مما ساعد على التشبث وتسلق الحوائط بالحبل. وهي خفيفة للغاية ليتنقل مقاتلو النينجا في تمام الصمت.

غطاء الرأس الفعلي اقترح من قبل سوكي Masaaki Hatsumi في كتابه "طريقة النينجا:التقنيات السرية" يستعمل ما قد أُحيل إلى سانجاكو- تينوغوي (قماش طوله 3 أقدام أي حوالي 91.5 سم). تربط قطعتان من هذا القماش حول الرأس بطريقة تجعل القناع مرنًا في الترتيب وفي نفس الوقت مربوطًا بإحكام. البعض يلبس رداءً طويلا لونه أزرق في أغلب الأحيان لهدف التخفي. وقد منعت النينجا في اليابان في فترة الـ 1600

اللباس الحديث للنينجا :

اليوم معظم المقاتلين يرتدون الزي الأسود والحذاء المنقسم الإصبع jika-tabi، البعض يرتدون ازياء الكاراتيه والجوجوتسو الاعتيادية، وفي بعض الدورات التدريبية غير الرسمية تُرتدى الملابس الاعتيادية. يرتدى حذاء الـ jika-tabi من قبل الفلاحين وعمال البناء في اليابان لانها توفر تماسكًا أفضل بكثير من الأحذية العادية.

معدات القتال :

حقائق مدهشة عن النينجا اليابانيين

التجسس ومهام التسلل للنينجا ادت إلى التطور في التقنية المتخصصة في أسلحة التخفي وادوات التسلل.وادوات القتال وهذه المعدات ساعدته كثيرا مثلا: الاغتيال، القتل، التجسس.

استعمل مقاتلو النينجا الأسلحة التي يمكن أن تخفى كأدوات اعتيادية الاستعمال. البو والمخالب اليدوية (shuko, neko-te tekagi) على الارجح كانت الأكثر استعمالاً، ما عدا الـ shuriken (قذف النجوم) التي شاعت حاليا في الكتب الهزلية واعلانات طرق البريد. Kunai هي أصلا أداة زراعية كانت أيضا اداةً شائعة لعدة اعتبارات، بأن يمكن إخفاؤها بسهولة أو استعمالها حينما يتنكر النينجا كفلاح، فكان كأنه سكين مرفق يستعمل للقطع بدلا من القتال. ونوع شهير آخر هو الـ makibishi يصنع من المسامير الحديدية يقذفها المقاتل على الأرض لتجرح قدم العدو أو ترمى على طريق هروب العدو ليقطعوا الطريق ويصيبوا الهدف بالأقواس والسهام بينما يبحثون عن طريق هروب آخر، ويمكن ان تزود بالسم ليموت العدو ببطء. استخدم مقاتلو النينجا نوعًا خاصًّا من السيوف الصغيرة تسمى بـ ninja-ken، تعد هذه السيوف أدوات مفيدة أكثر من كونها أسلحة للقتال، ونوع آخر من سيوف النينجا هي الـ shikoro ken (سيف منشاري) استخدم للتمكن من دخول البنايات وأيضا كاستعمال آخر استخدمت لقطع الأعداء. وأداة أخرى كانت تستخدم من قبل مقاتلي النينجا هي الـ irogome (والترجمة الحرفية لها: أرز ملون) وهي بذور أرز غير مطبوخة ملونة بخمسة أو ستة ألوان:أحمر، أسود، أبيض، أصفر، أزرق وفي بعض الأحيان بنّي، توضع على الأرض أو تسلم من مقاتل إلى آخر، كل لون كان له معنى خاص به مثلا "الطريق خالٍ" أو "هناك عدو قريب". ولما تطبخ تصبح الـ irogome كوجبة خفيفة ولذيذة يمكن ان يقتات بها المقاتل عند تمدد المهام، هناك تقارير عن اكتساب قوى خاصة في تناول وجبة كهذه، مثل تزايد في السرعة أو اكتساب نصف شفافية كانت على الأكثر نتيجة لمايكوتوكسينات هلوسية وجدت في الحبوب السمراء. استعمل أيضا في بعض الأحيان الكاتانا وهو عبارة عن سيف طويل ومقوّس ارتبط عادة بالساموراي، استخدم النينجا أيضا قنابل الدخان والقنابل الوامضة إلا أن بعض المقاتلين يتعلمون الفن ولكن لا يطبقونه إلا تحسبا لاي شي يحث علي هذا.

الاساليب والاسلحة الخاصة :

حقائق مدهشة عن النينجا اليابانيين

استخدم مقاتليَ النينجا مختلف الأسلحة والخدع باستعمال البارود والقنابل الدخانية التي استعملت على مجال واسع للمساعدة في الهروب أو الاستعداد لمعركة، استخدموا مصاهر مؤقتة لتوقيت الانفجارات، وهناك القنابل الصغيرة المسماة بـ metsubushi (اي غالقة العين) كانت تملأ بالرمل أو غبار معدني، توضع هذه الرمال في قطع خيزران أو داخل قشر بيض مفرّغ، لتلقى على العدو فيتكسر الغطاء وينتشر الغبار فيعمي بذلك العدو. كذلك من الأدوات المستخدة الـAshiaro وهي عبارة عن قطع خشبية تلحق باحذية النينجا الخاصة التي ورد ذكرها سابقا تترك اثارا شبيهةً باثار الحيوانات أو اثار طفل صغير، لذلك سيتمكن المقاتلين من ترك اثارا لن تتبع. و خاتم صغير يرتدى في اصبع مقاتل النينجا يدعى بالـshobo ،تستخدم أثناء القتال اليدويّ لها سن خشبي لضرب مراكز الضغط بجسم العدو لإحداث ألم حاد، أحيانا تسبّب شلل وقتيّ. وهناك أساليب التمويه حيث يرتدون ألبسة سوداء للاختفاء ليلا. كما يستعملون قاذف الإبر السامة وهي عبارة عن قصبة من الخيزران مجوفة توضع بها إبر سامة لتنفخ عن طريق الفم إلى الخصم.

سيف النينجا يختلف عن سيوف الساموراي في شكله وهو أصغر حجما، تعني ان إمكانياتهم للتجسس والعمل السري كانت محدودة.ببساطة كانت اعمالهم واساليبهم الأكثر اختلافا عن اساليب الساموراي. اسلحتهم واساليبهم كانت مشتقة جزئياً من حاجتهم للتخفي والدفاع عن انفسهم بسرعة من الساموراي، من الممكن ملاحظة ذلك من التشابه بين اسلحتهم ومناجلهم المختلفة مع ادوات الضرب المستخدمة انذاك.

النينجا في القصص الحديثة :

النينجا تظهر في القصص اليابانية والغربية معاً، تتراوح بين الواقع والمبالغة الخيالية، في اواسط الستينات ظهر المسلسل التلفزيوني الساموراي في اليابان خلقت موجة تأجيجية للنينجا في اليابان وكان الاثر أكبر في الكثير من البلدان الأخرى حيث عُرض المسلسل لكن حقا كانوا لديهم لياقة بدنية عالية وكذلك ذكر في المسلسل سلاحف النينجا 2012 ان آخر الجماعات منهم كانت الهاماتو وأولها القدم وكانت ترمز لواقع أكثر من الخيال في رواياته عن حروب النينجا

استعمال الاسم في تيمور الشرقية :

جماعات نشطة مسلحة تحت القيادة الاندونيسية في تيمور الشرقية، ارهبت السكان الذين يدعمون الاستقلال وكانت زعما مسيطر عليها من قبل القوات الاندونيسية، وكانوا يطلقون على انفسهم لقب النينجا وعلى اية حال وجد بعض التشابه بينهم وبين النينجا اليابانية من حيث الطرق التي يتبعونها، ويبدو أن الاسم قد اقتبس من الأفلام والمجلات بدلا من التأثير المباشر من النموذج الياباني.

المصدر : ويكيبيديا + مواقع إلكترونية.

حقائق غريبة عن السحلية الشائكة

حقائق غريبة عن السحلية الشائكة

حقائق غريبة عن السحلية الشائكة

سلحية شوكية أو سلبور (الاسم العلمي Sceloporus) جنس حيوانات زحافة من العظاء وفُصيلة السحالي الشائكة التي تنتمي إلى فصيلة الإغوانية. أنواعها عديدة جميعها من عظاء أمريكا الوسطى والشمالية. أجسامها صغيرة القد، قصيرة الرؤوس الفطس، غليظة البطون، ربعة القوائم النشيطة. أثوابها مختلفة الألوان يكثر فيها الأخضر والأصفر وتخطيط قاطب أسود جؤوي. قوتها الحشرات الصغيرة والديدان والذباب والهوام.

مولوخ تسكن الصحاري القاحلة . هذا الحيوان لديه اثنين من الحيل التي تضمن له البقاء الناجح في هذه البيئة القاسية .

الوصف :

حقائق غريبة عن السحلية الشائكة

يغطى جسم السحالي الشائكة باللون الأصفر والبرتقالي والأحمر والرمادي والبني مع بعض العلامات البيضاء. إنها من الحيوانات التي تتطابق مع ألوان البيئة، مما يساعدها في التمويه.
السحالي الشائكة غير قادرة على تغيير ألوان جسم خلال فترة النهار (وذلك، اعتمادا على كمية أشعة الشمس) وموسميا (فإن جسمها يكون أخف وزنا خلال فصل الصيف والأكثر قتامة خلال فصل الشتاء).
ويغطى جسم السحالي الشائكة بالجداول الشائكة على الشكل المخروطي. وعلى الرغم من مظهرها المخيف، فإن السحالي الشائكة من المخلوقات الغير ضارة. يمكن العثور على السحالي الشائكة في العنقه والتي تعرف أيضا باسم رأس الزور.

العمر :

مولوخ يمكن البقاء على قيد الحياة تصل إلى 20 عاما في البرية .

الموطن والتوزيع :

تعيش الشياطين الشائكة في معظم المناطق القاحلة في أستراليا ، بما في ذلك الأجزاء الجنوبية والغربية من البلاد. يفضلون المناطق الصحراوية ومروج سبينيفكس . Spinifex هو نوع من العشب الشائك الذي ينمو في الكثبان الرملية.

النظام الغذائي والسلوك :

يتكون نظام السحالي الشائكة الغذائي بالكامل من النمل، حيث تأكل من 600 إلى 2500 نمل في وجبة واحدة . يمكنها العثور على النمل من خلال إيجاد المسارات ببطء شديد ثم انتظار قدوم النمل. تستخدم ألسنتها اللزجة لالتقاطها. بالإضافة إلى ذلك، فإن جلد السحالي الشائكة تجمع الماء وتوجه السائل لتشربه من الفم. في ظل الظروف القصوى، تحفر الرمال لأن الرمال تحتوي على الرطوبة.

السحالي الشائكة لا تسافر بعيدًا عن مناطقها. يتكون روتينها اليومي من تدفئة نفسها في كل صباح وذلك عن طريق دفن نفسها تحت الرمال، والانتقال إلى موقع التغوط، ثم العودة إلى حفرتها بنفس الطريقة بينما يأكل النمل على طول الطريق. ومع ذلك، فهي تسافر لمسافات أبعد ما بين فترتي أغسطس وسبتمبر للبحث عن زملاء جدد.

الحيوانات المفترسة :

الحيوانات المفترسة الرئيسية لـ السحالي الشائكة هي الثعابين والحبارى. السحالي الشائكة من الحيوانات الغير مستساغة بالنسبة لمعظم الحيوانات المفترسة بسبب أشواكها الحادة.

عندما تواجه السحالي الشائكة للخطر، فإنها تقوم بإخفاء رأسها بين الأرجل الأمامية. ويستخدم الذيل المنحني لترسيخ نفسها على الأرض ولمنع التقليب على ظهرها. في بعض الأحيان، ينتفخ جسمها لتخويف الحيوانات المفترسة.

تحتاج السحالي الشائكة للإستلاقاء تحت أشعة الشمس خلال فترة النهار، مع قدرتها على التخفي وسط أوراق الأشجار. يحفر المولوخ للجحور تحت الشجيرات خلال الفترة الساخنة لدرجة الحرارة، مما يساعدها على حماية نفسها من الحرارة العالية والمباشرة.

التكاثر والنسل :

المولوخ هو مخلوق انفرادي إلا في موسم التزاوج الذي يقام خلال الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر (من الربيع إلى الصيف في أستراليا).
تميل السحالي الشائكة إلى القيام ببعض الحركات في طقوس التزاوج. تضع الأنثى بيض المكون من 3-10 في 12 بوصة، وذلك في حفرة عميقة في الرمال. تستمر فترة الحضانة من 3-4 أشهر – تبعا لدرجة الحرارة (أعلى درجة حرارة تتسارع فيها على التنمية). مولوخ تصل إلى مرحلة النضج الجنسي في سن 3 سنوات.

حالة الحماية :

حيوان مولوخ من الحيوانات المعرضة لفقدان الموائل ولذلك للتجارة في الحيوانات الأليفة. وعلى الرغم من انخفاض عدد السحالي الشائكة في البرية، فإن هذه السحلية ليست على مدرجة على قائمة الحيوانات المهددة بالانقراض.